مع الاسف الشديد هناك جنس من البشريه يحسبهم الناس على خير يظهرون في الوسائل المسموعه والمرئية ويختفون بعد ما اثاروا الناس ظهرت تلك الاصوات طوال ال 20 سنه الماضيه منهم من يريد ان ينتقم لخطاء طبي والاخر نطق بقول الحق في مجلس الشورى ولكنه لم يحسن التصرف ولم تكن رده فعله لصالحه فاستغلوا الاخرون فقدان سيطرته مما دفعوه الي البوح بما ينقلب ضده هؤلاء نسمع جعجتهم ولكننا لم نرى طحينهم بعد بل اكد البعض بانهم سوف يكون لهم شان واخرون اجزموا بانهم سوف يعوضون من الحكومه ما يغنيهم عما مضى بداء الناس يحللون ويفسرون الي ان ظهرت ساعه الجد ففي 25 فبراير من العام الماضي بداءت مسيرات الاحتجاجات تدب في كافه مناطق السلطنة وبداءت اصوات كثيره تطالب بالاصلاحات وتحسين المستوى المعيشي فارتفعت الايادي تلوح بعلامه النصر المبين وتعاعلت الاصوات الثورية التي تزرع الذعر في نفوس الفاسدين (ثأئرون ثائرون) (الي حريه قادمون )(الشعب يريد اصلاح النظام ) (وتذكر يافلان نحن احفاد الثوار ) الي غيرها من الكلمات الحماسية الثوريه التي تزرع الشجاعه في قلوب الجبناء وتنزع الخوف من قلوب الخائفين حين اتت الرياح بما تشتهي اصوات المعارضين والنشطاء الذين نسمعهم طوال ال 20 سنه الماضيه بدؤء يجولون من منطقه لخرى في ربوع عمان يشحنون الشباب بخطاباتهم الغوغائيه التي تدعى حب الوطن والمواطن ولكنها في الواقع فيها انتقامات شخصيه واردوا ان يستغلوا قلوب الشباب التي تطالب بمطالبيها المشروعه والمكفوله لهم للوصول الي مبتغاهم فاستمروا على هذا الحال حتى دقت ساعه الصفر وبداء الوعيد والتهديد من قبل جيش السلطان لتحرير عمان من العمانيين واستعاده الوضع الذي اصبح خارج سيطره الفاسدين فما ان شعروا هؤلاء الجبناء بان الوضع خطير وان الجيش عازم على التنفيذ بداء ينسحبون من ميادين الشباب بحجه بان الدوله سوف تنفذ وعودها وان اغلب المطالب تحققت فدفنوا روؤسهم في التراب كالانعام وانسحبوا من غير كلام لانهم يدركون مشهد الختام سيكون فيه اعتقال وانتقام فحدث من حدث من هجوم على المسالمين واعتقال المطالبين بحقوقهم فتحولت الشوارع الي ثكنات عسكريه فظهرت اصوات المنافقين واستغلوا الفاسدين القبيليه لتحسين صورتهم واظهارها على انها خارج الدائره السوداء وكثر الكلام وقلت الافعال وبعد ما كانت الاصوات تنادي بالاصلاح بداءت تطالب بالافراج عن المعتقلين وبداء الشيوخ يتوافدون وبطونهم تسابق اقدامهم يحثون الشباب على الهدوء وكان الشباب مدججين بالسلاح معلنين الحرب على الدوله واستمروا على هذه الحاله ايام حتى تناسى الشباب المطالب التي كانوا يطالبون بها فما ان اعلنت الجهات الافراج بداء الدعاء ينهال على الدوله بسبب حكمتها وعطفها وكان المعتقلين مجرمون بحق الوطن والمواطن وبداء الشيوخ يتمخطرون امام الشباب على انهم لهم القضل في الافراج واصطفوا طوابير امام مكتب الوزير يقدمون الولاء والعرفان والطاعه حتى لا تنقطع عنهم المكرمه التي منحت لهم شهريا بعدها بداءت قله الذين هم على حق تناشد بتنفيذ المطالب فاعتقل من اعتقل وهدد من هدد حتى هداء الوضع وبداء الحكومه بتنفيذ بعض الاصحلات التي تراها ممكنه والباقيات في قائمه الانتظار ربما يحان دورها قريب او بعيد ولكنها اتيه اتيه لا محاله . الان وبعد ما مره سنه تقريبا على هذه الاحداث عادت لنا تلك الاصوات الغوغائيه مجددا هنا في المواقع الاكترونيه لتحريض الشباب ليعود الكره مره اخرى فاننا من قلب صدوق مخلص احذر شباب من تلك الاصوات التي تختفي تحت اقنعه فلهم قلوب لا يفقهون بها واذن لا يسمعون بها وهدف ليس له طريق شرعي فقد اتضح امرهم في الاحتجاجات السابقه ونكشف ستارهم وخبثهم ونيتهم التي لا تريد خير للعباد ولا البلاد .
Like this:
Be the first to like this post.
~ بواسطة almashani على يناير 15, 2012.
أرسلت فى سياسيه
اشكر طرحك هذا الوضوع الهام فهذا الطرح المختصر المجمل بكل نقاط الموضوع لا ينتج الا من انسان على وعئ وفكر.
و شكري يتجدد اكثر بحرصك ف توجيه الشباب توعيتهم من هذا الفكر الواعي!!!
تحياتي
النقد البناء said this on يناير 27, 2012 في 7:48 ص |